تعويضات عاجلة لضحايا حادث بورسعيد بقرار وزاري
في تحرك إنساني سريع يعكس اهتمام الدولة بالعمالة غير المنتظمة، تواصل وزير العمل هاتفيًا مع أسر ضحايا الحادث المأساوي الذي وقع جنوب مدينة بورسعيد، وأسفر عن وفاة 18 عاملًا أثناء عملهم في مزارع الأسماك، وجميعهم من مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية، مقدمًا خالص العزاء والمواساة لأسرهم.
وأكد الوزير خلال الاتصال تضامن الوزارة الكامل مع أسر الضحايا في هذا الظرف الإنساني الصعب، داعيًا الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، مشددًا على أن حقوقهم محفوظة وأن الدولة لن تتأخر في تقديم الدعم اللازم.
ووجّه الوزير مديرية العمل بمحافظة الدقهلية بسرعة إنهاء كافة الإجراءات واستيفاء المستندات المطلوبة، والتنسيق الفوري مع الإدارة العامة لرعاية العمالة غير المنتظمة، لصرف إعانة قدرها 200 ألف جنيه لأسرة كل متوفى، بإجمالي 3 ملايين و600 ألف جنيه، من بند مواجهة الحوادث بالحساب المركزي للعمالة غير المنتظمة التابع للوزارة.
وأشار إلى أن صرف التعويضات سيتم على وجه السرعة، مع فتح قنوات تواصل مباشرة مع أسر الضحايا لتسهيل الإجراءات، ومتابعة مستمرة حتى حصول كل أسرة على مستحقاتها كاملة، في إطار الدور الاجتماعي لوزارة العمل وحرصها على تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المتضررة.
ورافق قيادات مديرية العمل بالدقهلية مسؤولي الإدارات المعنية خلال تقديم واجب العزاء وتنفيذ تكليفات الوزير، تأكيدًا على الحضور الميداني والدعم الفوري لأسر الضحايا، وترسيخًا لنهج الدولة في رعاية أبنائها وقت الأزمات.
